التأمين في العراق
اهلا بك عزيزي الزائر .. يمكنك التسجيل للاستفادة أكثر من امكانيات المنتدى والمشاركة فيه

وظيفة الاعلام في نشر الوعي التاميني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وظيفة الاعلام في نشر الوعي التاميني

مُساهمة من طرف ماجدة حسين ربيعة في السبت مايو 21, 2011 11:26 am

وظيفة الاعلام في نشر الوعي التأميني -
أصبحت وسائل الإعلام في المجتمع المعاصر تؤدي وظائف على درجة كبيرة من الأهمية كتزويد أفراده بالمعلومات وتقديم التحليل والتفسير لهذه المعلومات إلى جانب الاضطلاع بمهمة التثقيف والإعلان، ويسهم هذا التفاعل بين وسائل الإعلام والمجتمع إسهاما فعالا لتطوير المجتمع. وفي الآونة الأخيرة تزايد إهتمام الإعلاميين بقضايا التنمية من خلال تعرضهم لهذه القضايا عبر وسائل الاتصال المختلفة بتصميم رسالة إعلامية تخدم الوعي التنموي بحيث يجد الباحث تكامل دور الرسالة مع الوسيلة لدرجة يصعب معها التمييز بين تأثير الوسيلة و تأثير الرسالة للتقارب الكبير بين الوظائف الاتصالية والحضارة الاتصالية السائدة و ينظر لوسائل الاتصال بالجماهير مجرد أدوات تكنولوجية بحيث يتم التأثير لا شعورياً.
و يبقى من المهم كيفية الاستفادة من القدرات الإقناعية لوسائل الاتصال والتي تختلف من وسيلة إلى أخرى بحيث أن التعامل مع عناصر عملية الاتصال بوعي وعلمية يسهم في عملية اتصال ناجحة، و تحقيق وظائف الاتصال المعروفة ليس أمرا ميسورا لارتباط نشاط الاتصال بمجموعة من العوامل الشخصية المجتمعية لذلك فان ثقافة الأفراد وتكويناتهم النفسية ومصالحهم وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والفكرية تشكل جزءا من العوامل التي تواجه نجاح الإعلامي في مخاطبة الناس.
ودراسة الميزات التي تمتاز بها كل وسيلة من وسائل الاتصال عن الأخرى يجعل من الميسور تلافي السلبيات التي تقلل من الايجابيات، ويرى آخرون أن الجمع بين أكثر من وسيلة يحقق تأثيراً فاعلاً ويضاعف عدد المزايا و يُمكن عملية الاتصال من تحقيق أهدافها وفقا للموضوع الذي تعالجه و الجمهور المستهدف بالرسالة والبيئة الاجتماعية والثقافية أي إن نجاح العملية الاتصالية يتوقف على حسن اختيار الوسيلة المناسبة وقوة الرسالة .
دراسة الدور الذي يلعبه الإعلام في نشر ثقافة التأمين "الوعي التأميني" والتثقيف بأهميته أمر مهم في تطور صناعة التأمين كسلعة خدمية تسهم في إشاعة الأمن والطمأنينة، حيث نشأ نظام التأمين استجابة لحاجة المجتمعات الحديثة للتغطيات التأمينية وذلك لإحساس تلك المجتمعات بما تواجهه من مخاطر طبيعية ناتجة عن حركة الحياة الحديثة،وقد مارست الحضارات السابقة التأمين بشكل أو بآخر، و نجد أن الإسلام ساهم في ترسيخ مفهوم التأمين و التكافل بين أفراد المجتمع وحث أفراده على التعاون وجبر الضرر عمن يلحق به تأسيا بقول الله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى و لا تعاونوا على الإثم والعدوان " وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم " أن الاشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالتسوية، فهم مني وأنا منهم"،ثم هناك نظام او عرف قبائلي (عشائري)العاقلة الشرعي والذي بموجبه يجمع الاقربون ما لديهم من مال لتسديد الدية عن احدهم، وعلى الرغم من ذلك الإرث التاريخي لمفهوم التأمين والكم الكبير من الشركات التي تزوّد الناس بالخدمات التأمينية إلا أن التأمين لا يزال صناعة مجهولة فنيا وشرعياً للكثيرين من المتعاملين معه ، ومرد ذلك أن الخدمة في التأمين مؤجلة وتعمد إلى الاحتمالية –أي أنها قد تتحقق وقد لا تتحقق- ويتم فيها التعويل على حسن الطالع تفاؤلا بعدم تحقق الخطر.
بدأت الخلفية التاريخية لقيام شركات التأمين في المنطقة العربية ككل كوكالات لشركات أجنبية تلبية لاحتياجات الإدارة الاجنبية آنذاك وتقديم الخدمات التأمينية لرجال الأعمال الأجانب و ذلك نسبة لضعف القطاع الاقتصادي الحديث في ذلك الوقت ، إضافة إلى سعي شركات التأمين في ذلك الوقت إلى تحقيق معدلات ربحية كبيرة مما جعل هذه الشركات تغفل نشر ثقافة التأمين وسط شرائح المجتمع العربي الذي عُرف بتكافله ومساندته لبعضه عند حدوث الكوارث وذلك جعل المؤمن له يفقد كثيراً من حقوقه جهلا والتي ينص عليها عقد التأمين. كان ينتظر من الشركات التي قامت على النهج التعاوني أن تقوم بدورها في تبصير فئات المجتمع و المؤمن له و إشاعة ثقافة التأمين بين أفراد المجتمع وزيادة وعيهم بأهمية عقد التأمين في جبر الضرر الذي يلحق ببعض المشتركين"حملة الوثائق"، خاصة وان التأمين خدمة سبب وجودها هو تعرض الإنسان للمخاطر فان ذلك يعني أن مبرر انتشارها موجود، ونسبة لضعف وعي المواطن بوجود تلك المخاطر أو ضعف وعيه بوجود الخدمة التأمينية المناسبة تأخر انتشار التأمين حتى الآن، واستفادت شركات التأمين من ذلك في تحقيق أرباحا ضخمة وكذلك النظرة التكافلية التي يتمتع بها المجتمع وتغاضيهم عن المطالبة بحقوقهم التي يكفلها عقد التأمين بحيث أن التأمين ارتبط في أذهان اغلب أفراد المجتمع بمجافاته للقدر ومخالفته للشريعة مما يجعل أعدادا كبيرة من أصحاب الممتلكات زاهدين في الاستفادة من خدمات التأمين .
لتحقيق مبدأ الربحية لشركات التأمين نجدها تعتمد على الاتصال المباشر الذي يؤديه الوكلاء وتبتعد عن الاتصال بوسائل الإعلام لنشر ثقافة التأمين في المجتمع لتكلفته المالية المرتفعة متجاهلة بذلك المكانة الكبيرة التي تحتلها وسائل الإعلام كواحدة من أهم روافد تشكيل الفكر وبناء الرأي العام و تحديث أنماط الحياة في المجتمع المعاصر واقتصر اتصال شركات التأمين بالإعلام على نشر إعلانات دعائية تصب في خانة مصلحة الترويج لخدماتها، و هنالك مقولة سائدة " أن العاملين في مجال التأمين لا يقومون بالتوعية اللازمة في ذات المجال مما يضيع على الكثيرين حقوقهم المشروعة وتذهب أرباحا لشركات التأمين ويستفيد من ذلك العاملون بتلك الشركات.
مع أهمية الوعي التأميني نجد أن المنشور في هذا الجانب والبيانات المتاحة نذراً يسيراً
تنبع أهمية دراسة وظيفة الإعلام في نشر الوعي التأميني من ارتباط الموضوع الوثيق بالمجتمع ودوره الملموس في تشكيل اتجاهات المستهدفين، إضافة إلى ما يوفره من فرصة واسعة لتطوير رؤية الآخرين في هذا المجال للوصول إلى توصيات تساعد في الارتقاء بمستوى إسهام الإعلام في التوعية التأمينية، وكذلك التأكيد على دور الإعلام في زيادة الوعي والذي ينعكس على الدخل القومي من خلال:
1. وظيفة الإعلام في ترقية مستويات الإنتاج وتطوره.
2. الآثار الاجتماعية التي يصنعها الإعلام باعتباره وسيلة هامة في التثقيف والتعليم.
3. الموقع الذي تحتله شركات التأمين وتاثيرها في اقتصاد المنطقة.
حيث أن هنالك إشكالية في تدني مستوى الوعي التأميني وسط فئات المجتمع والذي نراه في جزئين: الأول: يدور حول تأخر الإعلام في نشر الوعي التأميني الذي يرافقه ضن القائمين على شركات التأمين بالمعلومات التي تسهم في أداء الإعلام لدوره التثقيفي وقد أدى هذا إلى قلة المراجع والمصادر، مما يعطل الإعلام عن أداء وظيفة التوعية.
والأخر: يدور حول تساؤل كثيرين عن مدى علاقة الإعلام بنشر الوعي التأميني، إلى أي مدى الإعلام يقوي ويزيد من كفاءة نشر الوعي التأميني؟
الهدف من هذا هو :
الأول: إبراز أهمية الإعلام في نشر الوعي التأميني من خلال:
• البحث عن المعايير والخطوات الفعالة في صياغة الرسالة الإعلامية وتصميمها.
• التعرف على ميزات وسائل الإعلام المختلفة وأسس اختيار الوسيلة المناسبة للتوعية بالتأمين.
الثاني: إعداد دراسة علمية يستفاد منها في إرساء منهج جديد في أهمية الإعلام في نشر الوعي التأميني كخطة عمل يمكن الاستفادة منها في تحسين الواقع.
فروض وتساؤلات :
تفترض هنا أن الإعلام يحتل موقعا رئيسا في التوعية والتثقيف ولكن الإعلام في شركات التأمين لازال يعاني مشكلة التطبيق العلمي للبحث في تطوير الأداء المهني، خاصة والدراسات والأبحاث المتخصصة في هذا المجال قليلة نسبياً مقارنة مع تاريخ نشأة التأمين.
ونفترض –أيضا- أن منظومة متكاملة من العوامل فيها الداخلي والخارجي وفيها الذاتي والموضوعي، تتحمل مسؤلية عدم قيام الإعلام بدوره في نشر الوعي التأميني. وحتى نتحقق من هذين الافتراضين طرحنا مجموعة من الأسئلة تُمكّننا من الوصول إلى حل المشكلة والتحقق من صحة الافتراضين عبر الإجابة عن هذه الأسئلة بموضوعية وعلمية ، والتساؤلات هي:
1. ما هي الوظائف التي يجب أن يضطلع بها الإعلام في نشر الوعي التأميني؟
2. ما هي الخطط و الوسائل المناسبة التي يجب أن تستخدمها إدارات الإعلام بشركات التأمين في نشر الوعي بالتأمين؟
3. ما مدى فاعلية الإعلام في التثقيف بالتأمين؟
4. ما هي الإمكانيات الإعلامية "المادية، البشرية والخبرة" المتوفرة لنشر الوعي التأميني بشركات التأمين؟
5. هل هنالك اتساق بين الهدف الرئيسي لشركات التأمين ونشر الوعي بأهمية التأمين؟
حيث نتمكن من الاجابة عن كل هذه الاسئلة من خلال عدة مناهج.
• المنهج المسحي الذي يعتبر جهداً علمياً منظماً للحصول على بيانات ومعلومات وأوصاف عن الظاهرة أو مجموعة الظاهرات موضوع التساؤل من العدد الحدي من المفردات المكونة لمجتمع البحث ولفترة زمنية كافية للدراسة وذلك بهدف تكوين القاعدة الأساسية من البيانات والمعلومات المطلوبة و يهتم هذا المنهج بتوجيه الأسئلة للمبحوث (بالمقابلة والاستبيان) والحصول على ردود منه تتعلق بأسئلة الحقائق وكذلك عن طريق الملاحظة بالاشتراك في أنشطة المجموعة المبحوثة .
وتنبع أهمية المنهج المسحي في الدراسات الإعلامية نظراً للنقص الواضح في البيانات والمعلومات التفصيلية عن العوامل والمتغيرات والمكونات الأساسية للإعلام كالجمهور والوسائل وفعالية المواد الإعلامية والحداثة النسبية للدراسات الإعلامية وتأثر الإعلام بالمتغيرات السياسية .
واستخدم هذا المنهج في هذا البحث لدراسة المادة الإعلامية التي تقدمها شركات التأمين بهدف الكشف عما تريد أن تبلغه لجمهورها ودراسة تأثير هذه المادة على جمهورها عبر تحليل المضمون وذلك في ضوء أبعاد دراسة الموضوعات الإعلامية التي تقدمها شركات التامين لمعرفة مكانة كل مادة إعلامية من إجمالي المواد التي تقدمها وتقدير أهميتها النسبية وما تحاول أن تؤكده من انطباعات وتأثيرات إضافة إلى دراسة الجوانب الشكلية التي تقدم بها المادة الإعلامية.
• المنهج التاريخي وهو المنهج الذي يهتم بوصف أو تحليل الأحداث التي وقعت في الحقب التاريخية وهذا المنهج أيضا يهتم بدراسة الفرضيات واختبارها
من خلال
1. الملاحظة: اعتمد على هذه الأداة في استنباط واستقراء النتائج من خلال ما اتيح له من بيانات ومعلومات عن طريق الأدوات ادناه ، والملاحظة اسلوب علمي منظم تصمم له استمارة لجمع المعلومات.
2. المقابلة:أداة مسحية تستخدم لتجميع البيانات أو لاختبار الفروض وهي عبارة عن محادثة بين شخصين، بهدف الحصول على معلومات وثيقة الصلة بالموضوع..
3. الاستبيان: أداة يمكن من خلالها التعرف على أفكار وأراء ومعلومات عينة البحث حول موضوع معين..
4. الوثائق.
5. الكتب:كمصادر أولية في التعريف اللغوي والدلالات والألفاظ وعلى المراجع في التعريف الاصطلاحي ورصد المعلومات.
6. المجلات: اعتمادعلى المقالات والأوراق العلمية المنشورة بالمجلات العلمية المُحكمة والثقافية.
7. الأوراق العلمية والتقارير: اعتماد الأوراق والتقارير العلمية والرسائل الجامعية المنشورة.
مفاهيم و مصطلحات .
1. تكنولوجيا الاتصال:- هي (أية أداة أو جهاز أو وسيلة تساعد على إنتاج أو توزيع أو تخزين أو استقبال أو عرض البيانات) .التي تستخدمها إدارة الإعلام بشركات التامين في نشر الوعي.
2. الوسائط المتعددة:- هي (عملية عرض النص مصحوبا بلقطات حية من فيديو وصور وتأثيرات خاصة) ، وفي هذا الموضوع نقصد به الأشكال التي تم بها تصميم الرسالة الإعلامية والقنوات التي أرسلت عبرها.
3. القائم بالاتصال: هذا المصطلح يشير إلى كل من يعمل في بناء أو تشكيل الرسالة الإعلامية، وفي مجتمع البحث نقصد به الذين يقومون بإعداد الرسالة الإعلامية واختيار الوسيلة المناسبة لبثها إلى الجمهور المستهدف.حيث يجب رفع المهارات الاتصالية والاقناعية للقائم بالاتصال عن طريق التدريب وتزويده بالمواد الإعلامية التي تُعرّف بالتأمين .

4. التأمين: نظام يُصمم ليقلل من ظاهرة عدم التأكد الموجود لدى المؤمن له وذلك عن طريق نقل عبء أخطار معينة إلى المؤمن والذي يتعهد بتعويض المؤمن له عن كل أو جزء من الخسارة المالية التي يتكبدها المؤمن له حيث يعتبر تعاون بين المشتركين فيه على رأب الصدع وجبر المصائب و ما زاد عن ذلك يرجع إليهم وما ظهر من عجز تعيّن عليهم سداده من أموالهم كل بقدر نسبة اشتراكه وهناك عدد من التغطيات التأمينية التي توفرها شركات التأمين مثل (تأمين السيارات ، التأمين البحري ، التأمين الهندسي ، تأمين المسئولية المدنية ،تأمين الحريق والأخطار الملحقة ،تأمين الطيران،تأمين الحوادث المتنوعة ،تأمين الزراعي....الخ).
5. وثيقة التأمين: هي الشهادة التي تصدرها شركات التأمين للتغطيات التأمينية المختلفة بعد تعبئة طلب التأمين وهو عبارة عن الاستمارة التي تحتوي علي البيانات الأساسية عن طالب التأمين و الوصف الدقيق للشئ المراد تأمينه ضد المخاطر المختلفة، وتحوي الوثيقة شروطاً عامة للوثيقة وتفاصيل الشئ المؤمن عليه،ومدة التامين(من تاريخ.....الى تاريخ).ومبلغ التامين(). وتنقسم إلى قسمين هما:
‌أ. وثيقة فردية: تصدرها شركة التأمين لتغطي موضوع تأمين مفرد معين ضد خطر معين بالنسبة لمستفيد محدد في العقد كإصدار وثيقة تأمين فردية من الحريق.
‌ب. وثيقة مركبة: تصدرها الشركة لتغطي موضوع تأمين مفرد معين من عدة أخطار غير متشابهة بالنسبة لمستفيد معين محدد في العقد مثل وثيقة الحريق والسرقة.
6-الوعي التأميني : يقصد به الإدراك الكامل للأخطار المحيطة بحياة الإنسان وممتلكاته والاقتناع بضرورة مواجهة هذه الأخطار والفهم بأن التأمين هو أنسب وسيلة لذلك حيث يتحمل تكلفة قليلة عاجلة بدلاً من مواجهة خطر لا يعرف حدوده أو مداه واقتناعه بأن يتم من خلال نظام تعاوني يفيد الفرد والمجتمع.
7. قاعدة النسبية:هو الشرط الذي يطبق عند التعويض إذا كان مبلغ التأمين أقل من القيمة السوقية، في حالة التلف الكلي، فانه يحسب قيمة الشئ المؤمن عليه بقانون النسبة والتناسب لقيمته السوقية والقيمة المؤمن بها.
8. الاكتتاب: يطلق على عملية إصدار وثائق التأمين، وتحديد قيمة القسط و حفظ بيانات الوثائق.
من الملاحظات التي تم تسجيلها
1. غالبية المؤمن عليهم ليس لهم معرفة بدور المستندات في الحصول على حقوقهم "نقص الوعي التأميني".
3. اختفاء اللقاءات المباشرة في عملية الاتصال.
4. التنسيق مفقود بين الإدارة والإدارات الأخرى والإدارة العليا.
5. غالبية أصحاب العمل لا يصل رأيهم إلى الإدارة العليا.
للمزيد عن التامين في العراق
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شركة التامين الوطنية/فرع الحريق والحوادث


ماجدة حسين ربيعة
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 01/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وظيفة الاعلام في نشر الوعي التاميني

مُساهمة من طرف amoula_48 في الأربعاء ديسمبر 07, 2011 5:18 am

السلام عليكم,,,,اريد البحث كاملا عن وظيفة الاعلام في نشر الوعي التاميني ان امكن

amoula_48
عضو
عضو

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 07/12/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى